اتصل بنا

اتصل بنا

 
صوت وصورة

تقرير عن تاريخ الدولة الإدريسية في المغرب


تقرير عن تاريخ الدولة الإدريسية في المغرب

 
البحث بالموقع
 
أنشطتنا

ممثل الشرفاء الودغيريين الأدارسة بالمملكة العربية السعودية يهنئ جلالة الملك بعيد العرش المجيد

 
جديد ومستجد

الشرفاء الخليفيون الودغيريون الحسنيون

 
 


خبراء يرصدون التسامح بين "هيلولة" و"موسم الزاوية" في وزّان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2017 الساعة 04 : 03


خبراء يرصدون التسامح بين "هيلولة" و"موسم الزاوية" في وزّان

خبراء يرصدون التسامح بين "هيلولة" و"موسم الزاوية" في وزّان

نورالدين لشهب من وزان (صور: معاذ غازي)
الأحد 14 ماي 2017 - 18:00

بمشاركة الجماعة الحضرية لوزان والزاوية الوزانية، نظم المجلس الإقليمي لوزان ندوة وطنية بمقر عمالة إقليم وزان، اليوم الأحد، تحت عنوان "التسامح: خصائص الفكر الديني بالمغرب" شارك فيها كل من رجاء ناجي مكاوي، باحثة وعالمة دين مغربية، وأندري أزولاي، المستشار الملكي، والمكي التهامي عن الزاوية الوزانية.

الدكتور المكي التهامي الوزاني، فقد تطرق في مداخلته إلى "سماحة واعتدال الإسلام والدعوة إلى التجديد والتجدد والدعوة إلى قيم التعايش والتآلف"، وهي القيم التي "اشتهرت بها الزاوية الوزانية منذ القرن 17على عهد الشيخ مولاي عبد الله الشريف باعتباره قطبا من أقطاب التصوف بالعالم الإسلامي"، وقد ساهم الشيخ في بلورة إشعاع روحي وثقافي واقتصادي بمدينة وزان، كما "وسم المدينة بهوية روحية وثقافية جذبت الناس من سجلماسة وفاس ومدن مغربية من الشمال بدون تناقض بين الروح والفكر، والقلب والعقل، والفكر والذكر"، وهكذا عرفت دار الضمانة إشعاعا تعدى ربوع المدينة وضواحيها كما يشهد بذلك تاريخ الزوايا بالمغرب.

وأما الباحثة والعالمة رجاء مكاوي الناجي، وهي تنحدر من مدينة وزان، فقد تحدثت عن موسم مولاي علي الشريف، كما عاشته منذ صغرها بالمدينة، حيث اعتبرت الموسم يضرب عميقا في ثقافة المدينة ونواحيها، وذكرت بأن المسلمين في وزان كانوا يشاركون اليهود موسم هيلولة كما كان اليهود أيضا يشاركون في موسم الزاوية السنوي، أكثر من هذا فإن "اليهود كانوا يقيمون في قلب الزاوية، وهي دلالة على الوئام والتساكن التي طبعت علاقة المسلمين باليهود في دار الضمانة" تقول الباحثة.

واستشنعت المتحدثة الواقع التي باتت عليه المدينة في السنوات الأخيرة بسبب ما وصفتها بالحزبية الضيقة التي طبعت علاقة الأحزاب والجمعيات مما انعكس على تأجيل الاحتفال بموسم الزاوية الوزانية الذي كان يقام في كل سنة.

وبالنسبة للفكر الديني بالمغرب، وهو عنوان الندوة، فقد أكدت مكاوي الناجي بأن القيمة الرئيسة التي وسمت الفكر الديني بالمغرب هي قيمة الاعتدال والوسطية والتساكن والتعايش، فكيف حصل ذلك؟ تتساءل المتحدثة.

وفي معرض إجابتها عن السؤال فقد عرجت الباحثة على نشأة الدولة الإسلامية بالمغرب على عهد المولى إدريس الأول الذي كان شيعيا زيديا، وهي السمة الرئيسة التي عرفها مسلمو المشرق، والتي تتجسد في الميل إلى مذهب أو طائفة معينة، في مقابل ذلك فإن المولى إدريس تخلى عن مذهبيته بسبب ميل المغاربة إلى التعايش والاعتدال، وهكذا تم اختيار المذهب المالكي الذي استقدمه المغاربة من الأندلس، حيث يعتمد هذا المذهب على الاستحسان والاستصحاب والعرف وعمل أهل المدينةو يبتعد عن المذهبية والطائفية في مستواها العقدي. فكان اختيار الأشعرية التي تبتعد عن التنطع والتطرف لجهة معينة ومعاداة الجوانب الأخرى.

وعلى مستوى التصوف فقد اعتمد المغاربة على التصوف وفق مبدأ الجنيد، والذي دعا إلى السلوك واركز على العمل بالقيم والأخلاق والإخلاص في العمل.

فهذا التنوع والتعدد الثقافي والديني الذي عرفه المغرب عبر التاريخ وجسدته الممارسة العملية لدى المغاربة، تضيف المتحدثة "هو ما ثبتته الوثيقة الدستورية، حيث اعترفت بجميع الروافد الثقافية لد المغاربة".

وأما المستشار الملكي، أندري أزولاي، والذي كان مرفوقا بزوجته، فقد عبر عن سعادته بحضوره لمدينة وزان لأول مرة في حياته، كما قال، معتبرا أن وزان تعطي درسا في التسامح والتعايش بين اليهودية والإسلام، "هذه رسالة عالمية وليست رسالة وزانية، وزان اليوم ترسل رسالة للعالم، وهي رسالة مطلوبة في العالم كله" يقول أزولاي.

واستطرد المستشار الملكي، والذي فضل الحديث بالفرنسية، بالقول :" هي وزان حاملة الثراث والتاريخ والإرث الروحي لباقي مدن المغرب، هذه المدينة التي تعطي لكل واحد منا، نحن معشر المغاربة، القيم العميقة والمتجذدرة الي يتميز بها المغرب عن باقي البلدان العربية، هذه هي الحضارة المغربية التي عرفت تعددا وتنوعا وانصهارا بين اليهودية والإسلام وحافظت على قيم التسامح والتعايش" .

وتشكل وزان، اليوم، يقول أزولاي: "المكان المركزي في المغرب من أجل إعادة روح التعايش والتسامح الحقيقين، لاسيما وأننا نعيش هذا الأسبوع تزامن موسم مولاي عبد الله الشريف، قطب الزاوية الوزانية، وموسم هيلولة وحج الطائفة اليهودية إلى ضريح عمران بن ديوان بمدينة وزان".

هذا التزامن، يرى أزولاي، "يمنح لنا حياة روحية وثقافية وحضارية تجعل كل المغاربة، جيلا بعد جيل، يحافظون على هذا العمق الروحي في التسامح والتعايش بين المسلمين واليهود، وهو ما يشكل رمزية عميقة للامتزاج الثقافي ويعطي للعالم البوصلة الضرورية التي يجب أن يقتدي بها الكون لنشر قيم السلم والسلام"

 


"ولهذا يجب أن يكون كل واحد منا، نحن المغاربة، مسؤولا للحفاظ على هذا البلد الأمين الذي يزخر بالتنوع والتعدد الثقافي والروحي" يقول أزولاي.

وأكد المتحدث أن هذا الإرث الثقافي ما فتئ الملك يحافظ عليه بمعية قوى المجتمع المدني بالمغرب من أجل ما وصفه بـ"فن العيش المشترك" الذي يتفاخر به المغاربة في العالم كله.

 

 

 

 

 



886

0






 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب

النسب الشريف للرسول صلى الله عليه وسلم

خبراء يرصدون التسامح بين "هيلولة" و"موسم الزاوية" في وزّان

مصابيح البشرية في أبناء خير البرية -الحلقة الثانية-

خبراء يرصدون التسامح بين "هيلولة" و"موسم الزاوية" في وزّان





 
لإعلاناتكم
 
العنوان

كلمة النقيب مولاي محمد رشيد

 
القانون الأساسي
 
أهـدافنا

أهداف الرابطة

 
نبذة تعريفية

نقابة الأشراف بالمملكة المغربية

 
شروط الإنخراط

شروط الانخراط بنقابة السادة الأشراف

 
أدسنس
 
 شركة وصلة  شركة وصلة